أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

272

كتاب النبات

إنّه إنّما شبّه مضيّ النبل بمضيّ النحل كما قال أبو كبير الهذليّ ( من الكامل ) : يأوي إلى عظم الغريف ونبله * كسوام دبر الخشرم المتثوّر ( 199 آ ) أي تمضي كما تسوم النحل ، والسّوم المضيّ . ( 1002 ) قال الأصمعيّ : الدبر والخشرم من النحل [ . . . ] ووصف مغرفة ( من الكامل ) : ومجلجل دان زبرجده * حدب كما يتحدّب النحل شبّه صوته بدويّ النحل إذا تحدّبت على العسل . وهذا مثل قول الجعديّ ( من الطويل ) : كأنّ دويّ النحل صوت بنانها * إذا قرعت سمر المتون ثمانيا الواحدة شرعة فلذلك أنّث . ( 1003 ) قال بعض العلماء : هي الدّبر والنّوب والأوب والدّبوب . قال : والخشرم ذكر النحل ، وحميّ الدبر إنّما حمته الزنابير ؛ والزنابير لا تكون من النحل فالدبر على هذا هو الجنسان جميعا وقال أبو خيرة وأصحابه : الدبر الزنابير . ( 1004 ) وقال الأصمعيّ : يقال للجماعة من النحل الثّول ولا واحد له

--> ( 1002 ) قول الجعديّ : لم يرد البيت في ديوانه ولعلّه من القصيدة التي ورد بعض أبياتها في ديوانه 121 - 125 ومكانه بعد بيت 11 . ( 1003 ) ص 8 / 178 : 3 « والخشرم أيضا ذكر النحل » . ( 1004 ) س 132 آ « وقال الأصمعي . . . على نظائرها ونحسب انّها . . . الثّوالة » . ص 8 / 178 « قال أبو حنيفة وأحسب الثول سمّيت بذلك لتثوّلها واجتماعها والتفاقها . ومنه تثوّل القوم على فلان تجمّعوا عليه . . . الثوّالة » . يقول أبو ذؤيب : ديوان الهذليّين 1 / 25 رقم 22 : 1 .